السيد مرتضى العسكري
98
عقائد الإسلام من القرآن الكريم
و - في سورة الشعراء أيضا : قالوا أنُؤْمِنُ لك واتّبَعكَ الارْذَلُونَ * قالَ وما عِلْمي بِما كانوا يَعْملَونَ * إنْ حِسابُهُم إلّا على رَبي لَوْ تَشْعُرونَ * وَما أنا بِطارِدِ المُؤمِنِينَ * إنْ أنا إلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ * قالوا لَئِن لم تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ ( الآيات : 111 - 116 ) ز - في سورة هود : قالَ يا قَومِ أَرَأَيْتُم إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنةٍ مِنْ رَبّي وَآتاني رَحْمةً مِنْ عِندهِ فَعُمِّيَتْ عَليكم أَنُلْزِمُكُمُوها وأنتم لها كارِهونَ * ويا قَومِ مَنْ يَنْصُرُني مِنَ اللّهِ إنْ طَرَدْتُهُم أَفَلا تَذَكَّرُونَ * ولا أقولُ لكم عندي خَزائِنُ اللّهِ ولا أعْلُم الغَيْبَ ولا أقولُ إنّي مَلَكٌ ولا أقولُ لِلّذينَ تَزْدَري أعيُنُكم لَنْ يُؤتِيهَمُ اللّهُ خَيْرا اللّهُ أعلمُ بِما في أنْفُسِهِم إنّي إذا لَمِنَ الظالِمِينَ * قالوا يا نوحُ قدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنتَ مِنَ الصّادقِينَ * قالَ إنّما يأتِيكُم بِهِ اللّهُ إنْ شاء وما أنتُم بِمُعْجِزِينَ ( الآيات : 28 و 30 - 33 ) ح - في سورة نوح : قالَ ربِّ إنّي دَعَوْتُ قَومي لَيْلًا وَنهارا * فَلَم يَزدْهُم دُعائي إلّا فِرارا * وإنّي كُلَّما دَعَوْتُهم لِتَغْفِرَ لهم جَعَلوا أَصابِعَهُم في آذانِهِم وَاسْتَغْشَوا ثِيابَهُم وأصَرّوا واسْتَكْبرَوا اسْتِكْبارا * ثمّ إنّي دَعَوْتُهُم جِهارا * ثّم إنّي أعْلَنْتُ لهم وأسْرَرْتُ لَهُم إسْرارا * فَقُلْتُ اسْتَغْفِروا رَبَّكُم إنَّهُ كانَ غَفّارا * يُرسِلِ السَّماء عليكُم مِدْرارا * وَيُمْدِدْكُم بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لكم جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لكم أنهارا * ما لكم لا تَرْجُون للّهِ وَقارا * وقد خَلَقَكُم أطْوارا * ألمْ تَرَوْا كَيفَ خَلَقَ اللّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقا * وَجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نورا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجا * واللّهُ أنْبَتَكُم مِنَ الارْضِ نَباتا * ثمّ يُعِيدُكُم فيها ويُخْرِجُكُم إخراجا * واللّهُ جَعَلَ لكمُ الا رْضَ بِساطا * لِتَسْلُكوا مِنْها